→ كل المقالات

يعني إيه «تقدر تصرف كام النهارده»، وبتتحسب إزاي

بقلم طارق رأفت ·

محفظة ثلاثية الأبعاد ناعمة وعليها علامة صح، رسم من هوية دبن

رصيد حسابك رقم مغري إنك تثق فيه، وهو بيكدب بالسكوت. بيوريك اللي في الحساب دلوقتي، مش الإيجار المستحق الأسبوع الجاي ولا الادخار اللي إنت ناوي ما تلمسوش. و«تقدر تصرف كام النهارده» هي النسخة الصادقة من الرقم ده.

ليه الرصيد بيضلّل

الرصيد بيعامل كل جنيه في الحساب على إنه متاح، مع إن جزء كبير منه محجوز خلاص. جزء بتاع فواتير لسه ما اتخصمتش. وجزء بتاع هدف ادخار إنت حاططه. ولو صرفت على أساس الرصيد الخام، هتبقى مرتاح لحد ما الفلوس المحجوزة تستحق، وساعتها تلاقي نفسك ناقص. الرقم كان حاسس إنه صادق، بس هو كان بيعد في هدوء فلوس ما كانتش حرة أصلًا.

الفكرة: رقم واحد للنهارده

«تقدر تصرف كام النهارده» بيبدأ من اللي حر فعلًا. خد دخلك للفترة، احجز جنب الفواتير المعروفة وهدف الادخار، اطرح اللي صرفته خلاص، ووزّع الباقي على الأيام الفاضلة. اللي بيطلعلك رقم واحد: المبلغ اللي تقدر تصرفه النهارده وتفضل واصل للي خططتله.

مثال بسيط

يعني لو داخلك 30,000 الشهر ده. حجزت 12,000 للفواتير و3,000 للادخار، يبقى فاضل 15,000 تعيش بيها. واحنا في يوم 20، وصرفت خلاص 9,000، يبقى فاضل 6,000 على 10 أيام. اقسم، يطلع رقم النهارده 600. ما تصرفش حاجة النهارده يعلى رقم بكرة؛ اصرف شوية زيادة النهارده ينزل رقم بكرة شوية. والعملة ما تفرقش؛ الحساب هو هو في أي مكان.

ده خطة، مش حد أقصى

الرقم إرشاد، مش باب مقفول. في أيام هتصرف أقل منه وتبني لنفسك هامش؛ وفي أيام هتعدّيه لسبب وجيه، والخطة تتظبط حواليك ببساطة. اللي بيديهولك هو إجابة صادقة على سؤال الرصيد ما يقدرش يجاوبه أبدًا: بعد كل اللي حجزته خلاص، أقدر أصرف كام دلوقتي من غير ما أندم؟

دبن بيوريك الرقم ده إزاي

دبن بيحسبهولك وبيحدّثه أول بأول مع دخول وخروج الفلوس، فما تعملش الحسبة بنفسك أبدًا. وهو أول حاجة تشوفها لما تفتح التطبيق. اقرا أكتر في المزايا.